This is the title of the web page
top of page

الكبد و المرارة و القولون

  • Writer: BBs
    BBs
  • Feb 29, 2016
  • 4 min read

المراره كيس عضلي يخزن الصفراء. تنتج الكبد سائل الصفراء بما يقارب اللتر يوميا ويتم تخزينه في المراره لحين الحاجه له. حيث يتم تفريغه في الإثنى عشر عند نزول الطعام من المعده. وهذا السائل قلوي جدا. وظائف هذا السائل:

1-يخرج الطعام من المعده إلى الإثنى عشر بدرجه حموضه عاليه جدا بسبب حمض الهايدروكلوريك المفرز في المعده لهضم الطعام... فيقوم السائل الصفراوي ذو القلويه العاليه بمعادله هذه الحموضه ليمنع إحتراق بقيه الجهاز الهضمي و تحلله.

2-إستحلاب الدهون في الطعام وهضمها بحيث تصبح قابله للذوبان والإختلاط بالماء. مثلا عندما تحاول غسل وعاء ملطخ بالزبده أو الزيت بالماء فقط فإنك لن تستطيع إذابه الدهون. لذلك تستخدم الصابون لإذابتها... كذلك السائل الصفراوي هو المستحلب الطبيعي في الجسم ليقوم بهذه المهمه.

3-تحفيز حركه الأمعاء الدوديه لدفع الطعام على طول الأمعاء الدقيقه لتقوم بإمتصاص المواد الغذائيه من الطعام المهضوم.


الكبد هو المنطقه الصناعيه اللتي تتعامل مع كل مايدخل الجسم من غذاء وسموم في الطعام وهو أيضا المنتج للعصاره الصفراويه ويتم تخزينها في المراره لحين إستخدامها. ولكن العصاره الصفراويه هي وسيله أيضا ليطرد الكبد ما بداخله من سموم و تراكمات لتخرج مع البراز. بسبب سوء تغذيتنا و تراكم السموم بشكل كبير... يبدأ السائل الصفراوي بأن يصبح أكثر لزوجه مع مرور الوقت لتتكتل الكريستالات للمركبات السامه في الجسم اللتي أفرزها الكبد للمراره على بعضها مع مركبات أخرى كالكوليستيرول و الأملاح الصناعيه... وينتج لنا أنويه يتجمع عليها مزيدا من السموم عبر السنوات لتتكون الحصوات وتزداد حجما وعددا. والنتيجه سائل صفراوي أكثر لزوجه وبكميات ضئيله لاتفي بكميات الطعام اللتي تخرج من المعده للإثنى عشر. ذلك يترتب عليه عده مشاكل: 1-عدم القدره على معادله حموضه الطعام الخارج من المعده بشكل كامل. فيحدث قرحات على طول الجهاز الهضمي من الإثنى عشر وحتى الشرج بمرور الوقت والعديد من مشاكل الجهاز الهضمي. حيث أن هذه الأعضاء لاتملك طبقه مخاطيه بنفس كفائه الطبقه المخاطيه اللتي تحمي المعده من تأثير حمض الهايدروكلوريك الهاضم. فهذه الأعضاء تعتمد على العصاره الصفراويه لحمايتها من حموضه الهايدروكلوريك بشكل كامل. 2-عدم وجود كميه كافيه من العصارة الصفراويه يسبب عجزا في القدره على هضم الدهون. وبالتالي عجزا في إمتصاص المغذيات اللتي تحويها الزيوت اللتي نتناولها من أحماض أمينيه و فيتامينات ذائبه فيها مثل فيتامين إي. لذلك مهما تناولنا من زيوت طبيعيه غنيه بالمواد الغذائيه فمعظمها يخرج دون إمتصاص. حيث أن الأمعاء تمتص الجزء المهضوم فقط ولا تستطيع إمتصاص دهن لم يتم إستحلابه. 3-قله العصارة الصفراويه يؤدي لخلل في الحركه الدوديه للأمعاء وبالتالي مشاكل في الهضم و الإمتصاص و إمساك مزمن أو إسهال مزمن وتراكمات وتعفنات في القولون.


تنظيف المراره يحتاج لأن يكون القولون سالكا وغير مسدودا ومملوء بالأوساخ لأن الحصوات اللتي ستنزل ستسلك طريقا طويلا إبتداء من الإثنى عشر ومرورا بالامعاء الدقيقه والأمعاء الغليظه (القولون الصاعد والمستعرض والنازل) و تنتهي الرحله بالخروج من المستقيم مغادرة الجسم. لذلك نبدأ بشرب زيت الخروع مره واحده صباحا لما له من تأثير مسهل لطرد كل الفضلات القاسيه والمتجمعه... لكن بالطبع هنالك تراكمات لسنوات لا يستطيع زيت الخروع أن يتسبب في طردها... فتأتي الخضروات الغنيه بالألياف لتستمر في كنس القولون على مدى عده أيام... وتنشط الحركه الدوديه للامعاء تحضيرا للمرحله الأخيره. المكسرات من المواد المغذيه للجسم لكن دورها هنا عمل صنفره و سكراب للفضلات المتراكمه والمحشورة في ثنايا الأمعاء والقولون. أما عصير الفاكهة والخضار فهما لمزيد من تنظيف الجهاز الهضمي وتغذيه الجسم... حيث أنه من غير المنطقي أن نبدأ بالعلاج ونستمر بتناول الأطعمه الدسمه والمصنعه اللتي ستعيد ملأ الجهاز الهضمي بالتراكمات والتخمرات والتعفن. الملح الانجليزي أو مايسمى علميا ب سلفات المغنيسيوم يؤدي لإرخاء عضله المراره لتتحرر الحصوات وتصبح مفككه عن بعضها... زيت الزيتون والليمون يحفزان المراره لدفع ما بداخلها من العصاره الصفراويه. حيث أن السائل الصفراوي وظيفته هو هضم الدهون... كما أن الملح الإنجليزي في المرحله الأخيره وظيفته أن يرخي عضله المراره لتفتح مجراها على أقصى درجه له و تسقط الحجاره خلال القناه الصفراويه لتصل للإثنى عشر وتبدأ رحله المغادره خلال امعاء و قولون نظيفين سالكين حركتهما متناسقه لدفع الحجاره للخارج.


الكبد،المرارة والبنكرياس مرتبطين سويا بقنوات تلتقي مع بعضها لتصب في النهايه في الإثنى عشر. الكبد المصنع اللذي يقوم بالتعامل مع كل المواد الغذائيه والسموم و المواد الحافظه والكيميائيه اللتي نتناولها في طعامنا... تفرز الكبد هذه السموم في المراره للتخلص منها بالفضلات لاحقا... زياده هذه السموم يؤدي لزياده كثافه السائل المراري ويصبح مثل لزجا جدا بدلا من أن يكون سائلا وسهل الإفراز... كثافة السائل تكون الحصوات المراريه اللتي تزداد حجما مع مرور الوقت ويبدأ بعضها بالنزول لتسد القناه المشتركه مع البنكرياس. أما إنسداد القناة المشتركه مع البنكرياس أو على الأقل اللزوجه العاليه للسائل المراري تعيق مرور إفرازات البنكرياس للإثنى عشر. البنكرياس له وظيفه إفراز خارجيه للإثنى عشر غير وظيفة الإفراز لتيار الدم... يفرز البنكرياس إنزيمات هاضمه تقوم بمزيد من هضم وتكسير المواد الكربوهيدراتيه في الطعام عند مروره للإثنى عشر... كما أن من هذه الإنزيمات ما يهضم الدهون والبروتينات. عدم هضم هذه المواد الغذائيه يؤدي لمشاكل صحيه عديده وخصوصا البروتينات اللتي لم تهضم جيدا يتمكن بعضها من المرور عبر تيار الدم عن طريق الأمعاء الدقيقه لتسبب إضطرابات في المناعه و تفاعلات ضاره بالجسم. لذلك تنظيف المراره والكبد يشمل تنظيف لقنوات البنكرياس أيضا من أي تراكم للسائل الصفراوي اللزج أو حصواته... ويساعد كثيرا في تحسن مرضى السكر. ولكن يجب مراعاة عدم تناول العسل لمرضى السكر في عمليه التنظيف و إستبداله بعصير الخضار... كما يجب مراقبه السكر



 
 

2019 Wisdom Home Courses

®

Find More About Us :

  • Instagram - Grey Circle
bottom of page