الوضع الاقتصادي و علاقته بالخوف و القلق
- BBs

- Apr 20
- 1 min read

الخوف و القلق على الاحوال المادية و المشاكل الإجتماعية خلاصتها رفع الكورتيزول، و هذا مايفعله الكورتيزول المرتفع طوال الوقت في الجسد المخلوق من تراب.
لكن،،،
الإيمان بالله و التسليم لاقدار الله، و التوكل على الله، و الحفاظ على 5 صلوات يومية باتصال مع الله، يجعل الدنيا في قلب المؤمن هينه لينه، حينها لا قلق و لا خوف يتجاوز حده و النتيجة لا كورتيزول مرتفع طول الوقت.
أفكارنا تأتي من واقع الحياة و الظروف حولنا، و من الشيطان الذي يعدنا بالفقر تارة، و يدفعنا للتعلق بالدنيا و مكاسبها تارة، و يُعظم أحلامنا في هذه الدنيا تارة، و يخوفنا على أحبائنا تارة. فنعيش في إجترار دائم لكل هذه الأفكار، و أنفسنا تترجم هذه الأفكار و الأطماع و الخوف عليها إلى قلق دائم، فخوف يتعاظم. ثم يستجيب الجسد المادي بافراز الكورتيزول و يتعطل إنتاج الناقل العصبي السيراتونين، و يتحول الحزن عند بعضنا لإكتآب بدرجات متفاوتة.
و النتيجة ما ذكرته الدراسات من أمراض عضوية💁🏻♂️
اسعى أولا لأداء حقوق الله و عبادته، ثم اسعى في طلب رزقه بما يرضيه، حينها ما يأتي لك من الدنيا في مرضاة الله فأهلا به، و مالم يتحقق فهو ليس لك.
الرضى بما قدره الله لنا من اموال و عيال و علم و مناصب، هو مفتاح السكون و السعادة. و تذكروا دائما أننا لم نُخلق لنلهث وراء الدنيا، بل خُلقنا لعبادة الله. فمهما حزت من هذه الدنيا فستُنتزع منه رغماً عنك حينما تحين ساعتك.
إذاً،،، غير عدسة نظرك لما حولك، تتغير مشاعرك، و يتغير سلوكك و وضعك الصحي.
جُل أوجاعنا و مخاوفنا، سببها أطماعنا في دنيا زائله، و اللهث ورائها.
غيرو أفكاركم،،، تتغير حياتكم💚💚💚💚💚💚💚
الإيمان أعظم علاج لقلب الإنسان
